-->

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات رَحيقْ الشْوُق اليَوُميَة ) ~
..{ :::فعاليات رَحيقْ الشْوُق :::..}~
 
 



قصص الانبياء والرسل كل المعلومات الدقيقة عن القصص تبث هنا

إضافة رد
#1  
قديم 01-14-2021, 11:18 PM
مشرف عام
بنت الاكابر غير متواجد حالياً
 عضويتي » 11
 سجلت » Dec 2020
 آخر حضور » ()
مشَارَڪاتْي » 174
 مُڪإني »
الاعجابات المتلقاة »
الاعجابات المُرسلة »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
آلعمر  »
آلديآنة  »
آلحالة آلآن  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بنت الاكابر is on a distinguished road
مشروبك fanta
نظآم آلتشغيل  »
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  »
قناتي mbc4
اشجع
مزاجي 536870912

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

افتراضي قصة سيدنا سليمان عليه السلام





يقول المولى عز وجل فى كتابه العزيز :"نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين" ( يوسف - 30).

سنتعرف اليوم الي قصة سيدنا سليمان عليه السلام :-

سليمان عليه السلام
هو أحد أنبياء الله، وأحد ملوك إسرائيل، ولد في أورشليم القدس عام تسعمائةٍ وخمسٍ وثمانين قبل الميلاد

هو سليمان بن داوود عليهما السّلام، كان أبوه نبياً ملكاً، بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل، وبعد وفاة داوود -عليه السّلام- ورث سليمان -عليه السّلام- خلافة الأرض والملك؛ ليحكم بين الناس بحكم الله تعالى، واصطفاه الله تعالى للنبوّة؛ حيث قال تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)
أنّ سليمان -عليه السّلام- كان واسع النفوذ، وقد أعطاه الله تعالى قدراتٍ ذاتيّةً، وإمكانيّاتٍ ماديّةً، ومنحه الصلاحيات التي تساعده على التغيير؛ حيث قال تعالى عن سليمان عليه السّلامقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ*فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ*وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ*وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ*هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)،

ذكاء وفطنة النبي سليمان
كان من إتمام الفضل على النبي سليمان -عليه السلام- أن منحه الله -تعالى- الفطنة والذكاء، وكان والده حاكماً سياسيّاً حين كان سليمان فتىً صغيراً يُراوح الثانية عشر من عُمره، ولذكائه وحُسن قضائه كان والده يُشاوره في أمره، ويُعرض عليه القضايا التي تمرّ به، ويُطلعه على أحكامه فيها، حتى وثّق الله -تعالى- قصّة حكم قد سبق الابن والده فيها على الوجه الأفضل، قال الله -تعالى- عن ذكاء سليمان في قصة الحرث والزرع: (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ)

معجزات سيدنا سليمان عليه السلام

محادثة ما لا ينطق؛
فقد كان سليمان -عليه السّلام- يفهم كلام ما لا يتكلم من جمادٍ، وحشراتٍ، وطيور، ولكن خصّ الله تعالى ذكرالطيور؛ لأنّها كانت من جنود سليمان عليه السّلام، حيث قال تعالىيَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)؛
حيث كانت ترسل له الرسائل للأماكن البعيدة، وتنقل له الأخبار، وتُظل الجيش، وتلطف الجو بأجنحتها، و وكان كثيراً ما يروي لقومه أقوال الطير؛ لما فيها من حكم وعظات.

تسخير الجنّ
حيث إنّ الله تعالى مكّن سليمان -عليه السّلام- من الجنّ وأقدره عليهم، فكان يحكمهم، ويأمرهم بالأعمال النافعة للمملكة؛ من عمارة أماكن العبادة والمحاريب، والتماثيل، والغوص في أعماق المحيطات والبحار؛ لاستخراج اللؤلؤ والمرجان والكنوز الثمينة، مسفيداً من سرعتهم الهائلة في التنقّل وقدرتهم على اختراق الحواجز، وأمّا من خالف أمره من الجنّ، فقد كان يسجنهم ويقيدهم بالسلاسل، كما قال تعالىوَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ*وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ)

تسخير الرياح؛
كانت الريح تتحرك بأمر سليمان -عليه السّلام- طيلة حياته؛ حيث قال تعالى: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ*فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ)
وكانت هذه الرياح شديدة السرعة، تقطع في يومٍ واحدٍ مسافةً يحتاج الناس لقطعها مسيرة شهرين مسرعين، فكان يحمل عليها مئات الآلاف بأحمالهم وعتادهم، وتتنقل بهم حيث شاء في الأرض المباركة؛ وهي مملكة سليمان عليه السّلام، التي تمتد من شط الفرات إلى خليج العقبة، كما قال تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ)،
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّه قال: (كان سليمان إذا جلس نصبت حواليه أربعمائة ألف كرسي، فيجمع الإنس والجن جميعاً عليها، وتقلهم الريح حيث يشاء)، بالإضافة إلى أنّ الريح كانت تهب بأمره؛ فتتحكم في حركة السفن والسحاب الذي يحمل الماء،
و كان سليمان -عليه السّلام- دائم الجهاد في سبيل الله، كلّما سمع عن قوم محاربين لله تعالى أعدّ لهم، ثمّ أمر الريح؛ لتحمله إليهم غازياً.

إسالة النحاس؛
أجرى الله تعالى لسليمان -عليه السّلام- عيناً من نحاسٍ أصفرٍ تجري كما يجري الماء، فكان الجن يأخذون منها ويشكلون النحاس كما يشاء، ويرجع السبب في ذلك؛ إلى أن سليمان كان يحتاج في حروبه مادةً يصنع منها الأسلحة والمعدات الأخرى.

عدد زوجات سليمان عليه السّلام

ما ورد في السّنّة النّبويّة الشّريفة عن عدد زوجات النّبي سليمان عليه السّلام ففي الحديث، (قال سليمانُ بنُ داودَ نبيُّ اللهِ : لَأَطوفنَّ الليلةَ على سبعينَ امرأةً، كلهنَّ تأتي بغلامٍ يقاتلُ في سبيلِ اللهِ، فقال له صاحبُه، أو الملكُ: قل إن شاء اللهُ، فلم يقل ونسِي، فلم تأتِ واحدةٌ من نسائِه، إلا واحدةٌ جاءت بشقِّ غلامٍ.
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ولو قال: إن شاء اللهُ، لم يَحنَثْ، وكان درَكًا له في حاجتِهِ) [صحيح مسلم]، وفي رواية أخرى للبخاري أنّ سليمان تزوّج من مئة امرأة.

قصة سليمان مع النمل
كان سليمان يسير بجيشه من الجن والإنس، فسمع صوت نملة تنصح زميلاتها بالابتعاد عن طريق جند سليمان خوفاً من أن يحطمهنَّ الجيش دون أن يرونهنّ، قال تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)،
فتبسَّم نبي الله سليمان عليه السلام من قول تلك النملة، وسعادةً بما آتاه الله من فهم كلام الحيوانات والطيور والدواب، ثم رفع يديه إلى السماء داعياً ربه شاكراً له على هذه النعمة،
وجاء في الآية الكريمة: (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)؛ لأنَّ ضحِكَ الأنبياءِ يكون غالباً تبسُّماً.

قصة سليمان مع الهدهد

غياب الهدهد وأخباره
كان سليمان عليه السلام يتفقّد جنده باستمرار، وعندما لاحظ غياب الهدهد دون علمه وإذنه أقسم على تعذيبه إن لم يأته بعذرٍ عن تغيبه، وقد كان ما أخَّره عن مجلس سليمان أنّه شاهد خلال طيرانه قوماً يعبدون الشمس، فتقصَّى أخبارهم، ثم بادر إلى سيدنا سليمان ليعلِمه بما سمع ورأى من قوم سبأ.
حين أخبر الهدهد سيدنا سليمان بأمر قوم سبأ وصفه له وصفاً دقيقاً، ونقله له بوضوحٍ تام، بعد تيقُّنٍ من المعلومة واطِّلاعٍ على تفاصيلها؛ حيث ساءه ما رأى في هؤلاء القوم من عبادة غير الله، فما زال يراقبهم ويتتبّع أخبارهم حتى أدرك جميع ما يكتنف القوم، وماذا يعبدون، ثم اقترح على سيدنا سليمان الحلَّ بأسلوبٍ لبقٍ مهذب.

رسالة سليمان إلى ملكة سبأ
بعث سيدنا سليمان عليه السلام كتاباً إلى ملكة سبأ ليرى هل كان الهدهد صادقاً في ادعائه أم لا، وقد تضمّن الكتاب دعوة قوم سبأ إلى الإيمان بالله والخضوع لأمر سليمان، فأخذت ملكة سبأ كتاب سليمان فقرأته ثمّ جمعت وزراء مملكتها وأكابر قومها وشاورتهم فيما استجدّ وما جاء فيه كتاب سليمان، فأخذتهم العزة بالإثم وأشاروا عليها بقتال سليمان وعدم الركون له؛ إلّا أنّ ملكة سبأ كان لها رأيٌ مخالف؛ حيثُ علمت أنّ صاحب الكتاب ليس كأي ملكٍ أو سلطان، وعرضت على وزرائها وحاشيتها أن ترسل هدية لسليمان تستعطفه بها وتستجلب مودته، ومن خلال تلك الهدية تعرف مدى قوة سليمان وجنده بعد أن يحمل تلك الهدية زمرةٌ من رجالها الأشداء، فينظروا ما وصل إليه ملك سليمان، ثم بعد ذلك تُقرّر هي ما سيكون الأمر إليه بشأن كتاب سليمان.

هدية ملكة سبأ
أرسلت ملكة سبأ الهدية مع قوةٍ من رجالها، وكانت الهدية تتكون من الحليّ والجواهر الثمينة، حتى إذا وضعوا تلك الجواهر والنفائس بين يدي سيدنا سليمان رفضها، وأظهر عدم حاجته لها، ثم توعّد مملكتهم بإرسال جنودٍ لا قِبَلَ لهم بها حتى يُخرجهم من بلادهم صاغرين، فعاد رسل ملكة سبأ وأخبروا بما حصل لهم، ووصفوا لها قوّته وعظمة ملكه ونيته الوشيكة على غزو مملكتهم، فبعثت حينها إليه تُخبره بأنها ستقدم إليه وتنزل تحت إمرته بعد أن تنظر إلى ما يدعو إليه، وسارت نحو سليمان عليه السلام برفقة جيشٍ عظيم.

عرش ملكة سبأ
لما علم نبي الله بقدومها إليه، أمر رجاله بتشييد قصرٍ لها، ثم أراد أن ياتي بعرشها إلى قصره حتى ترى مظاهر قوة سليمان وعظمة ما وصل إليه ملكه، وليكون جلوسها في الصرح دليلاً على نبوته؛ حيث تركته في قصرها واحتاطت عليه بالحرس والأبواب المؤصدة والجنود، فأمر سيدنا سليمان جنوده وخواصه بأن يأتوه بعرش ملكة سبأ بأقرب فترةٍ ممكنة، فتطوّع عفريت من الجن على إحضاره بمدةٍ قصيرة، فقال آخَر من جند سليمان: (أنا آتيك به قبل أن يرجع إليك بصرك إذا نظرت به إلى أبعد غاية منك ثم أغمضته)، وكان كما قال حيث ظهر عرش ملكة سبأ بعظمته وما به من حليّ أمام سليمان.

أمر سليمان -عليه السلام- جنوده بتغيير بعض المعالم في عرش ملكة سبأ ليمتحنها هل تعرفه أم لا، فلما نظرت إليه قالت كأنّه هو، وهذا من غزارة فهمها؛ حيثُ استبعدت أن يكون هو؛ حيث تركته مشيّداً بالحراس والأبواب شديدة الإغلاق، ويبعد في المسافة عن مكان وجود سليمان؛ مما يعني استحالة نقله بهذه الصورة وبهذه الفترة، فأرضية العرش بلورية، والأسماك تجري من تحته بصورةٍ إبداعية، وهو يشبه عرشها إلى حدٍ كبير، مع أنّها تركت قصرها وفيه عرشها محاطٌ بالجنود والحرس، فلما سألها سليمان عنه قالت: كأنه هو لصعوبة نقله واستحالة ذلك، كما أنّ من الإعجاز أن يكون شبيهاً به لما فيه من تقاربٍ في الشكل والتصميم، فلما تيقنت ملكة سبأ أنّ ذلك عرشها وعلمت بصدق نبوة سليمان آمنت به وتبرأت مما كانت تعبد هي وقومها.


كيفيّة وفاة النبي سليمان عليه السلام

ذكر السدي خبراً عن أبي مالك وعن أبي صالح رَوياه عن ابن عباس، وعن مُرة عن ابن مسعود، وعن جماعة من الصحابة أنّ سليمان -عليه السلام- كان يتجردُ في بيت المقدس مدةً من الزمن، فكان في كلّ مرةٍ يُصبح فيها يجدُ شجرةً قد نبتت في بيت المقدس فيسألها عن اسمها فترد عليه، فإن كانت نبتةً للغراسِ غرسها، وإن كانت للدواء جعلها دواءً لكذا وكذا، وحصل أن نبتت يوماً نبتةٌ اسمها الخروبة فسألها سليمان: لأي شيء أنتِ؟ فقالت: أنا لِخرابِ بيت المقدس.
فأيقن سليمان أنّها ما نبتت إلّا لهلاكه ثمّ خراب بيت المقدس، فنزعها من مكانها ثمّ زرعها في حائطٍ له، ثمّ عكف على عبادته في بيت المقدس متكئاً على عصاه حتى أدركته المنية وهو على هذا الحال، ولم تعلم الشياطينُ بخبر وفاةِ سليمان إلّا حينما دخل شيطانٌ من كوةٍ في بيت المقدس فاطّلع على سليمان -عليه السلام- فوجده قد خرَّ ميتاً بعد أن أكلت الأرَضَةُ عصاه التي كان يتكئ عليها، وقد كانت الشياطين إذا تسلَّلَت ونظرَت إلى سليمان احترقَت فأدركتِ الشياطينُ وفاته بعد أن ظلت سنةً كاملةً من العذاب والعملِ المهين، قال تعالى: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ).

الحكمة في إخفاء موت سليمان عليه السلام عن الجن
ذكر القرطبي في تفسيره أنّ أول من بنى بيت المقدس هو داود -عليه السلام-، وقد مات ولم ينته من بنائه، فأوصى سليمان -عليه السلام- أن يستكمل بناءه، فأمر سليمانُ الجن أن يُتموا بناءه وكانوا منقادينَ له، وحينما دنت وفاة سليمان طلب من أهله ألّا يخبروا الجن بوفاته سنةً كاملةً حتى يستكمل الجن بناء بيت المقدس، وقيل أنّ سليمان -عليه السلام- دعا ربه أن يُعمي عن الجن خبر موته حتى تعلم الإنسُ وتُوقن أنّ الجن لا يعلمون الغيب، ولو كانوا يعلمونه ما لبثوا في العذاب المهين سنةً كاملةً.

كثير من المؤرخين ذكرو أنه توفي وعمره اثنان وخمسون عاماً، وأنه حكم أربعين سنة، أما بالنسبة لمكان قبره فلقد أختلفوا في تحديده فقيل: إنه في طبريا، وقيل في بيت لحم، وقيل مع أبيه في مسجد بيت المقدس، وعلى الأرجح أنه قد دفن في بيت المقدس لما عُلم في ديننا أن كل نبي يدفن حيث يموت، وأن الله لم يقبض نبياً إلى حيث يحب أن يدفن، ولا يعتقد أن سليمان باني مسجد بيت المقدس يحب أن يدفن في غير بيت المقدس
.



 توقيع : بنت الاكابر

عاصفة الاحزان[SIZE="7"][COLOR="Magenta"][/COLOR][/SIZE]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع